الفيروز آبادي

301

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

وأمّا البشارات الّتى بشّر اللّه تعالى بها المتّقين في القرآن فالأوّل « 1 » : البشرى بالكرامات : ( الَّذِينَ آمَنُوا « 2 » وَكانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى ) . الثاني : البشرى بالعون والنّصرة : ( إِنَّ اللَّهَ « 3 » مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا ) . الثّالث : بالعلم والحكمة : ( إِنْ « 4 » تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً ) . الرّابع : بكفّارة الذّنوب وتعظيمه « 5 » : ( وَمَنْ « 6 » يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً ) . السّادس : بالمغفرة : ( وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ « 7 » اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) . السّابع : اليسر والسّهولة في الأمر : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ « 8 » يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً ) . الثّامن : الخروج من الغمّ والمحنة : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ « 9 » يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ) التّاسع : رزق واسع ، بأمن وفراغ : ( وَيَرْزُقْهُ « 10 » مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ) العاشر : النّجاة من العذاب ، والعقوبة : ( ثُمَّ نُنَجِّي « 11 » الَّذِينَ اتَّقَوْا ) . الحادي عشر : الفوز بالمراد : ( وَيُنَجِّي « 12 » اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ ) ( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ « 13 » مَفازاً ) . الثاني عشر : التّوفيق والعصمة : ( وَلكِنَّ الْبِرَّ « 14 » مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ) إلى قوله : ( وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ) .

--> ( 1 ) كذا يريد الأمر السار والأولى : « الأولى » وكذا « الثانية » وهكذا لأن هذا في الحديث عن البشارات ( 2 ) الآيتان 63 ، 64 سورة يونس ( 3 ) الآية 128 سورة النحل ( 4 ) الآية 29 سورة الأنفال ( 5 ) أي تعظيم المتقى بتعظيم أجره ( 6 ) الآية 5 سورة الطلاق ( 7 ) الآية 69 سورة الأنفال ( 8 ) الآية 4 سورة الطلاق ( 9 ) الآية 2 سورة الطلاق . ( 10 ) الآية 3 سورة الطلاق ( 11 ) الآية 72 سورة مريم ( 12 ) الآية 61 سورة الزمر ( 13 ) الآية 31 سورة النبأ ( 14 ) الآية 177 سورة البقرة